اليوم الأول: الأحد 25أبريل 2010
12:30 –13:30 الافتتاح
- كلمة راعي الملتقى.
- كلمة السيد عمرو موسى – الأمين العام لجامعة الدول العربية.
- كلمة المشاركين ..
- كلمة أمين عام الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبدالله الخميس.
- تكريم الحائزين على الجائزة العربية للإبداع الإعلامي.
17:00 – 18:30الجلسة الأولى ( الإعلام والعلاقات الدولية.. محددات العلاقة)العلاقة بين وسائل الإعلام والعلاقات الدولية والممارسة السياسية بشكل عام علاقة وطيدة وبها الكثير من التجاذبات، فالإعلام يعتبر رصد العلاقات الدولية من أهم أولوياته العملية، والسياسيون يدركون مدى أهمية الإعلام ودوره الفعال في تغطية العلاقات الدولية. فكيف تؤثر كل من الجهتين في الأخرى وما هي رؤية السياسيين للواقع الإعلامي الحالي وكيف يمكن للإعلام أن يدعم العلاقات الدولية ويؤثر فيها بشكل إيجابي؟المحاور- أثر وسائل الإعلام على العلاقات الدولية.- مدى التواصل بين الإعلام والسياسة.- محددات التعامل بين الإعلام والعلاقات السياسية الدولية.- كيف يمكن للعمل السياسي استيعاب التقدم التكنولوجي في الإعلام والتعامل معه؟- مدى احتياج الإعلامي للتثقيف الدبلوماسي والسياسي.- تأثير الإعلام على السياسيين وقراراتهم.* رئيس الجلسة: محمد بن عيسى – وزير خارجية المغرب السابق.- د. عبد العزيز خوجة- وزير الإعلام والثقافة بالمملكة العربية السعودية.- نبيل الحمر- المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين.- صالح القلاب - وزير الإعلام الأردني السابق.
18:30– 20:30 الجلسة الثانية: مسؤوليات رئيس التحريرلم يكن إسهام التكنولوجيا في تطوير الإعلام ووسائله مقتصرًا فقط على الوسائط الجديدة أو متمثلا فقط في طرق الاتصال، بل إن إسهامها أتى على الأدوار الفنية والكوادر المهنية داخل المؤسسات الإعلامية. ورئيس التحرير جزء من المنظومة الإعلامية ويعتبر تأثره بالمد التكنولوجي هو تأثر يلقي بظلاله على باقي الكوادر والروافد الإعلامية بحكم محورية دوره وأهميته، فكيف استقبل رئيس التحرير الثورة الرقمية وكيف تعامل معها؟ وما مدى شعوره بخصوصية دوره في المؤسسة الإعلامية؟ وكيف تعامل مع التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا على مستوى مصدر الخبر وتحريره؟ وكيف حافظ رئيس التحرير على محورية دوره في ظل هذه التبدلات المتواترة؟- رئيس التحرير والتكنولوجيا.- رئيس التحرير بين المرونة العملية والمسؤولية التحريرية.- رؤساء التحرير وتعدد الوسائل الإعلامية.- مهمة رئيس التحرير والخطوط الحمراء.- رئيس التحرير.. القائد النموذج.المتحدثون :* رئيس الجلسة: د.علي الزعبي- إعلامي كويتي- أ. تركي السديري- رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية- أ.أحمد الجارالله- رئيس تحرير جريدة السياسة- أ. وليد النصف- رئيس تحرير جريدة القبس- أ. إبراهيم بشمي- رئيس تحرير جريدة الوقت البحرينية- أ. طارق حسن- رئيس تحرير الأهرام المسائي- أ. صلاح سلام- رئيس تحرير "اللواء" اللبنانية- أ. جابر الحرمي- رئيس تحرير جريدة الشرق- قطر
اليوم الثاني: الاثنين 26 أبريل 2010
10:00 – 12:00: الجلسة الثالثة (الإعلام.. سماء الحرية وسقف المسؤولية)
لا شك أن الإعلام العربي قد استطاع أن يحقق قدرًا من الحريات مع صعود سهم الفضائيات وعولمة الإعلام، ولكن تظل هذه الحرية محاطة بمسؤولية يتحملها الإعلامي الناجح ويستطيع أن يصنع التوازن الذي يجعله يستفيد من مساحة الحرية بقدر المستطاع دون التخلي عن مسؤولياته الأدبية والعملية. فكيف دعمت التكنولوجيا هذه الحرية وكيف يمكن توظيفها لرفع سقف الحريات واستمرار الالتزام بالمسؤوليات؟
المحاور:
- تقييم حالة الحريات الممنوحة حاليًا لوسائل الإعلام.
- كيف دعمت التكنولوجيا ممارسة الإعلامي لحريته؟
- تأثر أداء الإعلامي بالحريات الممنوحة له.
- أثر الحريات على تجاوب المُتلقّي مع وسائل الإعلام.
- حدود الحريات ومدى تحمل المسؤوليات (تقديم نماذج).
- مدى استغلال الإعلام العربي للحريات الممنوحة في دعم القضايا العربية.
- كيف يمكن أن يساهم الإعلامي في ترسيخ الحريات الممنوحة والحفاظ عليها؟
المتحدثون:
* رئيس الجلسة: د.عبدالحق عزوزي – مدير مركز الحوار الحضاري- المغرب
• أسامة الغزالي حرب - رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية.
• د.رضوان السيد – كاتب ومفكر.
• أ.خالد المالك- رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية
• د.محي الدين عاميمور – وزير الإعلام الجزائري السابق.
• د.غانم النجار – كاتب صحفي
• د. مأمون فندي – كاتب ومفكر
• أ.جيم بو ميلحة- رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين
12:00– 14:00الجلسة الرابعة: الإعلام والعولمة..من يخدم الآخر؟
تستند العولمة فكرةً وتطبيقًا على الكثير من الآليات والنظم من أجل الاستمرار والانتشار وتحقيق كوكبة العالم، والعولمة بغض النظر عما وراءها من أيديولوجيات أو أفكار أو أجندات لا تستغنى عن تكنولوجيا الاتصال بأية حال من الأحوال؛ بل إن التكنولوجيا هي أكبر وأهم الوسائل التي تعتمد عيلها العولمة في ذلك الإطار. فالوصول لكل أرجا العالم بأفكار جديدة ومبادئ غريبة على بعض الدول وممارسة نوع من الإقناع الفكري وتغيير أنماط المجتمعات ليس أمرًا بالهين وتكنولوجيا الاتصال – بلا شك- أساس فيه. فما هي طبيعة العلاقة بين العولمة وتكنولوجيا الاتصال، وما هي طبيعة تأثير كل منهما على وجود الآخر؟ وما تأثير تخلف المجتمعات والإعلام عن مواكبة التطور التكنولوجي العالمي على العولمة؟
المحاور:
- طبيعة العلاقة بين العولمة وتكنولوجيا الاتصال
- مدى احتياج الرؤى والأفكار إلى تكنولوجيا الاتصال
- هل تسببت التكنولوجيا في عولمة الإعلام؟
- تكنولوجيا الاتصال وترسيخ العولمة الإعلامية.
- مستقبل العلاقة بين العولمة وتكنولوجيا الاتصال (هل ستستمر التكنولوجيا في دعم العولمة؟)
المتحدثون:
* رئيس الجلسة د. محمد الرميحي- رئيس تحرير جريدة أوان
• د. سعد بن طفلة- وزير الإعلام الكويتي السابق وناشر موقع الآن الالكتروني
• د. علي الشريدة- مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات- الكويت
• د. عبد الله ولد السيد أباه – كاتب صحفي ومفكر.
• د. محمد العادل - رئيس الجمعية العربية التركية للعلوم والثقافة والفنون.
• أ.رمضان الرواشدة – مدير عام وكالة الأنباء الأردنية .
• أيمن جاب الله- نائب رئيس تحرير قناة الجزيرة
17:00- 18:30 الجلسة الخامسة (دور التكنولوجيا في تنمية وسائل الإعلام) ساهمت التكنولوجيا بشكل لافت في صنع القفزة الإعلامية التي يشهدها العالم حاليًا، ولم يعد بمقدور أية جهة إعلامية التخلي عنها، وقد وصلت الحال بالإعلام إلى أن أصبح الخبر والبرنامج يصلان إلى المتلقي اينما كان ومن خلا وسائل عدة. تمكنت التكنولوجيا من أن تحول الإعلام إلى نشاط رقمي مذهل لا يستغنى الإنسان عنه في كثير من الأحيان، فما هي ملامح تأثر الإعلام بالتطور التكنولوجي وكيف نحافظ على مستوى ثابت من المتابعة والاستمرار في الاستفادة من التقدم التكنولوجي؟المحاور:- شروط السلامة في التكنولوجيا والثقة فيها والاعتماد عليها - ملامح تأثير التكنولوجيا في وسائل الإعلام- طبيعة المادة الإعلامية وتأثرها بالتكنولوجيا (تطويل- تقصير- اختصار-...)- تأثر المتطلبات المهنية الإعلامية بالتكنولوجيا ( أصبح هناك شروط جديدة للعمل بالإعلام نظرًا لتعدد الوسائل التكنولوجية)- مواكبة القائمين على العمل الإعلامي للتطورات التكنولوجية واستخدامهم لها.- أثر وجود التكنولوجيا المتقدمة في وسائل الإعلام على المُتلقي.المتحدثون:* رئيس الجلسة : محمد البصيري- وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير المواصلات • أ.نجيب العوضي- الرئيس التنفيذي لشركة فيفا• أ. حسام السكري- رئيس قنوات ياهوو الشرق الأوسط• أ. منيف الحربي – المدير التنفيذي لعرب سات.• د.عمار بكار – المشرف العام على موقع العربية نت • أ. هشام جعفر – رئيس إسلام أون لاين.
30: 18 - 20:00 الجلسة السادسة (الفضائيات العربية.. الواقع والمأمول)
يعد فتح مجال العمل تحت فضائيات خاصة طفرة كانت من قبل في محل الخيال، والحقيقة كان ظهورها له الكثير من الإيجابيات التي لا تُنكر من فتح ملفات مغلقة وتبصير ثقافي قوي للمشاهد. ولا شك أن هذه الفضائيات على ارتباط وثيق الصلة بالتكنولوجيا، وقد استطاعت الفضائيات العربية الخاصة استغلال موجة التكنولوجيا وتوظيفها من أجل الارتقاء بمستوى توصيل المعلومة والحفاظ على مستوى اعلى من التواصل التكنولوجي مع العالم أصبح ضرورة مهنية لا مفر منها والفضائيات هي الأجدر بهذا التواصل خصوصًا في ظل اعتماد المتلقي العربي على الفضائيات بنسبة تفوق الـ 73% في الوصول إلى المعلومة.
المحاور:
- الفضائيات الخاصة والتكنولوجيا.. الاستخدام والتوظيف.
- مدى ارتباط تطور أداء الفضائيات بالتكنولوجيا.
- كيف استفاد كل قطاع داخل المحطات من التكنولوجيا (المراسل- المذيع- الإداري... إلخ)؟
- هل تواجه الفضائيات عوائق في استخدام التكنولوجيا؟
- كيف نطور أداء الفضائيات العربية لمواكبة النهضة التكنولوجية.(دورات تدريبية- ورش عمل...إلخ)؟
المتحدثون:
* رئيس الجلسة : د. ربيعة الكواري – أستاذ الإعلام في جامعة قطر.
• أ. زافين قوميجيان- تلفزيون المستقبل.
• أ. أنطوان عون – رئيس تحرير في قناة العربية.
• أ. غابي لطيف – مقدمة البرامج في اذاعة مونت كارلو.
• د. بروين حبيب – مقدمة برنامج (ونلتقي) على قناة دبي.
• أ. مصطفى الأغا - مدير البرامج الرياضية لـ إم بي سي
• أ. ريما مكتبي – مقدمة برامج في قناة العربية و CNN
• د.محمد القواص- مقدم برامج بقناة NBN
• منى سلمان- مقدمة برامج بقناة الجزيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احتضنت العاصمة الكويتية في الفترة من25 إلى 27 أبريل 2010 أعمال الملتقى الإعلامي العربي السابع حول (الإعلام ..التكنولوجيا والاتصال). وبترحيب من دولة الكويت وتحت مظلة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ودعم كامل من قبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وبرعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، وحضور معالي الشيخ أحمد العبد الله الصباح وزير النفط ووزير الإعلام وبمشاركة نخبه من الوزراء والسفراء والإعلاميين والمهتمين والمسئولين العرب ووفود تمثل منظمات إعلامية عربية ودولية إضافة إلى أساتذة وطلبة إعلام في الجامعات, وعدد من المفكرين وذوي الشأن في كل من البلدان العربية والأجنبية.
وتابع المشاركون بحماس بالغ فعاليات الملتقى سعياً لدور مميز للإعلام العربي تجاه أهمية دور الإعلام في التنمية, وأكد ذلك ما ألقي من كلمات خلال حفل الافتتاح، كما ثمن المشاركون المداخلات النوعية والفنية كافة, التي عالجت الآفاق المرجوة من منطلقات مهنية موضوعية لتفعيل الحوار في الملتقى كي يأخذ الإعلام دوره المنوط به والتاريخي بأدواته المرئية والمسموعة والمقروءة.
ومع التطلع لازدهار الصلات فيما بين مؤسسات الإعلام العربية، وفيما بين الإعلاميين العرب، والعلاقات بين وسائل الإعلام ومساهماته الطيبة والمدونات والمواقع الإخبارية والصحافة الإلكترونية بطيفها الواسع على شبكة الانترنت، وأمل الجميع أن تُبذل المزيد من الجهود التطوعية لقيام لغة حوار راق ومسئول وملتزم بقيمنا العربية والإسلامية الأصيلة والمنفتحة ونسقها القيمي بعيدا عن أساليب التهكم وتأجيج الصراعات, الناجمة عن ضعف الحجة وقلة الحيلة ثقافيا وعلميا.
كما شهد الملتقى حوارات متعمقه حول الأبعاد الناشئة للإعلام الجديد وفي مقدمتها الحوار العالمي والأقلمة العالمية وما يتطلبه التعامل مع هذه الأبعاد من استثمارها في الربط بين التقدم التكنولوجي وتطوير المحتوى.
كما شهدت الدورة السابعة تكريم الحائزين على جائزة الإبداع الإعلامي التي تمنحها هيئة الملتقى سنويا، وقد حصل على هذه الجائزة هذا العام:
- جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين- جائزة روح المبادرة الإيجابية لدعم الحريات للإعلامية.
- د.عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية- جائزة روح المبادرة الإيجابية باتجاه دعم الحوار الإعلامي.
- د.سعد البراك الرئيس التنفيذي السابق لشركة زين- جائزة الصورة الإيجابية تجاه وسائل الإعلام.
- عبد العزيز سعود البابطين رئي مجلس أمناء جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري- جائزة التطويع الثقافي للإعلام.
- جريدة الإتحاد الإماراتية- جائزة تطوير الكوادر المهنية وتنمية الوسيلة الإعلامية.
- صاحب السمو الأمير محمد بن سعود بن خالد آل سعود- جائزة الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في القطاعات الحكومية.
وقد دارت ندوات الملتقى حول المحاور الآتية:
الجلسة الأولى (الإعلام والعلاقات الدولية.. محددات العلاقة)
العلاقة بين وسائل الإعلام والعلاقات الدولية والممارسة السياسية بشكل عام علاقة وطيدة وبها الكثير من التجاذبات، فالإعلام يعتبِر رصد العلاقات الدولية من أهم أولوياته العملية، والسياسيون يدركون مدى أهمية الإعلام ودوره الفعال في تغطية العلاقات الدولية. فكيف تؤثر كل من الجهتين في الأخرى وما هي رؤية السياسيين للواقع الإعلامي الحالي وكيف يمكن للإعلام أن يدعم العلاقات الدولية ويؤثر فيها بشكل إيجابي؟
وكان لكلمة الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الإعلام والثقافة بالمملكة العربية السعودية في هذه الجلسة أثر بالغ؛ حيث وضح معاليه أهمية الربط بين دور مؤسسات المجتمع المدني والإعلام ومدى تأثير كل منهما على العلاقات الدولية، وقال معاليه إن المجتمع سيظل مؤثرا بقوة في ترسيم حدود العلاقات الدولية وإن الإعلام في ظل التطور التكنولوجي سيكون أكثر تسليطا للضوء على العلاقات الدولية، ولذلك يجب على الدبلوماسيين والإعلاميين أن يكونوا على قدر تلك المسؤولية تجاه بلدانهم ومجتمعاتهم.
واستعرض السيد نبيل الحمر مستشار جلالة ملك البحرين في كلمته مدى تأثير العمل الإعلامي على العلاقات الدولية وأكد أن التكنولوجيا في ذلك الإطار هي الرابط القوي الذي يجب على كل طرف أن يحسن توظيفه من أجل الصالح العام،
وعلى كل طرف أن يكون أكثر إقبالا على تعلم كل ما هو جديد في تلك الثور الرقمية.
الجلسة الثانية: الإعلام والعولمة..من يخدم الآخر؟
تستند العولمة فكرةً وتطبيقًا على الكثير من الآليات والنظم من أجل الاستمرار والانتشار وتحقيق كوكبة العالم، والعولمة بغض النظر عما وراءها من أيديولوجيات أو أفكار أو أجندات لا تستغنى عن تكنولوجيا الاتصال بأية حال من الأحوال؛ بل إن التكنولوجيا هي أكبر وأهم الوسائل التي تعتمد عليها العولمة في ذلك الإطار. فالوصول لكل أرجاء العالم بأفكار جديدة ومبادئ غريبة على بعض الدول وممارسة نوع من الإقناع الإيديولجي والاجتماعي وتغيير أنماط المجتمعات ليس أمرًا بالهين وأمامه الكثير من العوائق، وتكنولوجيا الاتصال – بلا شك- أساس فيه. فما هي طبيعة العلاقة بين العولمة وتكنولوجيا الاتصال؟ وما هي طبيعة تأثير كل منهما على وجود الآخر؟ وما تأثير تخلف المجتمعات والإعلام عن مواكبة التطور التكنولوجي العالمي على العولمة؟
الجلسة الثالثة (الإعلام.. سماء الحرية وسقف المسؤولية)
لا شك أن الإعلام العربي قد استطاع أن يحقق قدرًا من الحريات مع صعود سهم الفضائيات والإنترنت الجالبة للإعلام الإلكتروني ، ولكن تظل هذه الحرية محاطة بمسؤولية يتحملها الإعلامي الناجح ويستطيع أن يصنع التوازن الذي يجعله يستفيد
من مساحة الحرية بقدر المستطاع دون التخلي عن مسؤولياته الأدبية والعملية. فكيف دعمت التكنولوجيا هذه الحرية وكيف يمكن توظيفها لرفع سقف الحريات واستمرار الالتزام بالمسؤوليات؟
الجلسة الرابعة: مسؤوليات رئيس التحرير
لم يكن إسهام التكنولوجيا في تطوير الإعلام ووسائله مقتصرًا فقط على الوسائط الجديدة أو متمثلا فقط في طرق الاتصال، بل إن إسهامها أتى على الأدوار الفنية والكوادر المهنية داخل المؤسسات الإعلامية. ورئيس التحرير جزء من المنظومة الإعلامية ويعتبر تأثره بالمد التكنولوجي هو تأثر يلقي بظلاله على باقي الكوادر والروافد الإعلامية بحكم محورية دوره وأهميته، فكيف استقبل رئيس التحرير الثورة الرقمية وكيف تعامل معها؟ وما مدى شعوره بخصوصية دوره في المؤسسة الإعلامية؟ وكيف تعامل مع التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا على مستوى مصدر الخبر وتحريره؟ وكيف حافظ رئيس التحرير على محورية دوره في ظل هذه التبدلات المتواترة؟
الجلسة الخامسة (دور التكنولوجيا في تنمية وسائل الإعلام)
ساهمت التكنولوجيا بشكل لافت في صنع القفزة الإعلامية التي يشهدها العالم حاليًا، ولم يعد بمقدور أية جهة إعلامية التخلي عنها، وقد وصلت الحال بالإعلام إلى أن أصبح الخبر والبرنامج يصلان إلى المتلقي اينما كان ومن خلا وسائل عدة. تمكنت التكنولوجيا من أن تحول الإعلام إلى نشاط رقمي مذهل لا يستغنى الإنسان عنه في كثير من الأحيان، فما هي ملامح تأثر الإعلام بالتطور التكنولوجي وكيف نحافظ على مستوى ثابت من المتابعة والاستمرار في الاستفادة من التقدم التكنولوجي؟
الجلسة السادسة (الفضائيات العربية.. الواقع والمأمول)
يعد فتح مجال العمل تحت فضائيات خاصة طفرة كانت من قبل في محل الخيال، والحقيقة كان ظهورها له الكثير من الإيجابيات التي لا تُنكر من فتح ملفات مغلقة وتبصير ثقافي قوي للمشاهد. ولا شك أن هذه الفضائيات على ارتباط وثيق الصلة بالتكنولوجيا، وقد استطاعت الفضائيات العربية الخاصة استغلال موجة التكنولوجيا وتوظيفها من أجل الارتقاء بمستوى توصيل المعلومة والحفاظ على مستوى أعلى من التواصل التكنولوجي مع العالم أصبح ضرورة مهنية لا مفر منها، والفضائيات هي الأجدر بهذا التواصل خصوصًا في ظل اعتماد المتلقي العربي على الفضائيات بنسبة عالية في الوصول إلى المعلومة.
الجلسة السابعة - حوارمفتوح مع السيد / جاسم الخرافي- رئيس مجلس الأمة الكويتي
استضاف الملتقى الإعلامي العربي السابع السيد / جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة في حوار مفتوح مع الإعلاميين حول دور الإعلام في دعم الديمقراطية وتأثير الإعلام إيجابيا على عمل المجالس التشريعية، وعلاقة المجالس التشريعية بالإعلام بشكل عام، كما استمع الإعلاميون إلى رؤية السيد الخرافي نحو الأداء الإعلامي في الكويت وملاحظاته على ذلك الأداء، كما تبادلوا معه أطراف الحديث حول أداء المجلس وماذا يريد كل من الإعلام ومجلس الأمة من الآخر.
الجلسة الافتتاحية:
شرف الملتقى في دورته السابعة بكلمة من معالي الشيخ / أحمد العبدالله الصباح وزير النفط ووزير الإعلام أكد فيها على الحاجة الشديدة للترابط بين الإعلام العربي والتكنولوجيا المتقدمة والاستفادة من هذا الترابط في تنمية وتطوير المهارات البشرية في مؤسسات الإعلام العربية، واستعرض معاليه تطور الإعلام الكويتي بأجهزته ومؤسساته منذ إنشاء الإذاعة الكويتية عام 1953م مروراً بإنشاء تليفزيون الكويت عام 1961م حتى استكمال البنية الأساس للإعلام الكويتي المعاصر والتي توفر رافضاً هاماً للإعلام العربي.
كما دعى معاليه الإعلاميين العرب المشاركين في هذا الملتقى إلى تكثيف اهتمامهم بتقديم الخدمة الإعلامية التي تثري المسئولية الاجتماعية والوطنية للعمل الإعلامي تمكيناً للإنسان العربي من التعامل مع تحديات العصر، موضحاً في هذا السياق أن الإعلام جزء من مفهوم آخر أعم وأشمل وهو الاتصال.
وألقى السيد / ماضي عبدالله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي كلمة وجه فيها الشكر والتقدير لسمو الشيخ / ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء لما اتاحه من دعم للملتقى وفعالياته على امتداد السنوات الماضية، كما رحب بمشاركة هذه النخبة المتميزة من الإعلاميين العرب داعياً إلى العمل على أن تنعكس هذه التوصيات والرؤى في شكل خطوات ملموسة تمكن الإعلام العربي من ترسيخ وضعيته كصناعة مهمة ونشاط مجتمعي مؤثر، وأكد الخميس على أهمية الحرص على أن تخرج الرسالة الإعلامية خالية من أي ضرر قد يلحق بأمتنا وأوطاننا وشعوبنا، وأن تكون رسالتنا الإعلامية إيجابية تقرب ولا تبعد، تبني ولا تهدم، تفيد ولا تضر.
وأوضح أن هذا الملتقى السابع يتميز بما يشهده بترافق جلساته مع معرض وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال وكذلك تكريم الحائزين على الجائزة العربية للإبداع الإعلامي التي تمنحها هيئة الملتقى الإعلامي العربي التي أسهمت في تطوير مسيرة الإعلام العربي.
التوصيات:
أولاً: رفع كل الإعلاميين العرب المشاركين في الملتقى الإعلامي العربي كل آيات الشكر والوفاء لدولة الكويت ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي ساند الملتقى الإعلامي ودعمه في بداية تأسيسه قبل سبع سنوات، وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح على كامل الدعم والمساندة التي تقدمها دولة الكويت دائما للإعلام والإعلاميين العرب، كما يقدمون أسمى آيات الشكر والوفاء لسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، كما أشاد كل المشاركين بتلك الحفاوة البالغة التي استقبل بها معالي وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله الصباح لمشاركته الفعالة ودعمه المستمر لإنجاح هذا الملتقى، كما وجه المشاركون كل شكرهم للسيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي على حضوره لفعاليات الملتقى الإعلامي العربي السابع ومشاركته في جلسة من جلسات الملتقى لهذا العام.
ثانياً: دعوة مؤسسات الإعلام العربي والإعلاميين العرب إلى إنتاج مواد إعلامية للنشر في وسائط المتعددة والجديدة تخصص للشباب والأطفال لتنمية مقدرتهم على التفاعل وعلى الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة في تنمية معارفهم وتوسيع مداركهم والتعامل الإيجابي مع العالم أخذاً وعطاءً.
ثالثاً: التجديد مجدداً على أهمية توجه مؤسسات الإعلام العربية والإعلاميين العرب نحو استثمار البنية الأساس المتاحه حالياً للبث الفضائي والإعلام الإلكتروني بالمنطقة العربية في إنتاج مواد باللغات الأجنبية خاصة وأن الفضاء الإعلامي العربي التليفزيوني منه والإلكتروني يشهد باستمرار ظهور خدمات وبرامج تبث من أقاليم أخرى إلى المنطقة العربية باللغة العربية.
رابعاً: دعوة مراكز البحث الإعلامية في المنطقة العربية والأكاديميين العرب إلى الاهتمام بإجراء دراسات وبحوث لاستكشاف واقع العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد في المنطقة العربية وآفاق واتجاهات التحول نحو الإعلام الجديد ومتطلبات الإسناد التكنولوجي المتواصل لهذا الانتقال.
خامساً: دعوة الإعلاميين إلى التركيز على إيجاد مساحات جديدة وواسعة للإبداع والتميز في العمل الإعلامي بما يشمله ذلك من تشجيع استخدام التطبيقات المبتكرة التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية والجيل الثاني من الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) وشبكات الجيل القادم.
سادساً: إيلاء اهتمام بقضية نشر المحتوى الرقمي وليس فقط الإكتفاء باتاحته كتكنولوجيا وبنية أساس.
سابعاً: دعوة الإعلاميين العرب إلى التركيز على تشجيع كافة أشكال احترام حقوق الملكية الفكرية وصوناً للحقوق الأدبية والمعنوية لمنتجي المواد المنشورة خاصة في ساحة الإعلام الإلكتروني، وذلك في إطار تنمية الثقافة المعلوماتية الهادفة إلى الاستخدام الرشيد لوسائل التكنولوجيا المعاصرة وصولاً إلى ممارسة إعلامية راقية تبرز الواجهة الحضارية لمجتماعتنا وثقافاتها وفكرها.
ثامناً: الدعوة إلى تواصل الحوار على مستويي مؤسسات البحث العلمي الإعلامي والإعلاميين العربي لبلورة فهم مشترك لتأثيرات العولمة على الإعلام وصلة ذلك بالتكنولوجيا المعاصرة وخاصة عبر التعامل مع العولمة من منطلق الاستفادة من إمكانياتها اقتصادياً وثقافياً وإعلامياً مع الحفاظ - في نفس الوقت - على هويات المجتمعات باعتبار أن التنوع الثقافي رافداً هاماً من روافد التقدم الحضاري الإنساني.
تاسعاً: دعوة الإعلاميين العرب والجهات المعنية بالإعلام في العالم العربي إلى أدماج الترابط الثلاثي بين صناعة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال وصناعة الإعلام الإلكتروني.
عاشراً: حث الإعلاميون العرب مؤسسات الإعلام على تعجيل دراسة الاستعدادات الخاصة بمرحلة التحويل إلى نظام البث التليفزيوني عبر بروتوكولات الإنترنت (IPTV) والذي يتميز بمقدرته على تمكين المواطن العادي الذي لا يملك ثقافة التعامل مع الحاسوب في استخدام التليفزيون كوسيلة شبيهة لاستخدام الحاسوب في الإنترنت بنفس الأسلوب والتطبيقات الناشئة عن ذلك في التليفزيون المنقول والهواتف المحمولة.
حادي عشر: لاحظ المشاركون أنه في الوقت الذي تتاح في المنطقة العربية بنيات أساس ومرافق للإعلام الجديد فإن هناك نموا أيضاً في الإعلام التقليدي وتحديداً في شكله المطبوع على نحو ما يشير إليه صدور صحف جديدة في الوقت الذي يتجه المشهد الإعلامي العالمي إلى تقليص الإعلام المطبوع حجماً وعدداً، ومن ثم فإن هذه الملاحظة تستدعي دراسة من جانب خبراء الإعلام قصدة تحقيق التوازن والتدرب في عملية التحول من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الجديد في المنطقة العربية.
ثاني عشر: شدد المشاركون على أهمية تطوير آليات ومنهجيات قياس عربية لإتجاهات المشاهدة التلفزيونية والتصفح الإلكتروني نظراً لأن مثل هذا القياس يعد من أكبر الضمانات في دقة التخطيط على مستوى المؤسسات الإعلامية وكذلك بالنسبة للمشروعات الفردية والخاصة في الإعلام الجديد.
ثالث عشر: دعى المشاركون وزارات الإعلام العربية والجهات الإعلامية العربية إلى تشجيع إنشاء مراكز وهيئات تعتني بقياس وتحليل اتجاهات المشاهدة التليفزيونية والاستماع الإعلامي والتصفح الإلكتروني.
رابع عشر: أعرب المشاركون في مناقشات الملتقى عن تطوعهم إلى الحرص على اللغة العربية استخداماً ونشراً في مرحلة تشجيع تطبيقات الإعلام الجديد، وعن تطلعهم كذلك إلى تسريع عملية الاستفادة من إتاحة التسميات النطاقية العربية على الانترنت من جانب مؤسسات وشبكات الإعلام العربي.