اخر الاخبار
تعليقات  0
التقييم   
29/08/2010
تحتضن دولة الكويت يومي 19 – 20 ديسمبر المقبل "ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب وجائزة الكويت للإبداع الإعلامي" الذي يقام تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن الملتقى يعد الأول من نوعه إذ يختص باست
سمو أمير البلاد يرعى "ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب"
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
كلمة الأمين العام
السيرة الذاتية
التسجيل في الجائزة العربية للإبداع الإعلامي
معلومات عن الجائزة العربية للإبداع الإعلامي

سمو أمير البلاد يرعى "ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب"        جامعتي" الخليج للعلوم والتكنولوجيا" و"الأمريكية" تشاركان في "ماراثون" " ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب"        مجلة "الإعلامي" تصدر عددها الثاني        الخميس: ملتقى الكويت الإعلامي للشباب يتضمن مسابقة سنوية وجوائز قيمة لطلبة الإعلام في مختلف تخصصاتهم         التوصيات - البيان الختامي - ملتقى قادة الإعلام العربي الثاني        اختتام أعمال ملتقى قادة الإعلام العربي بمقر مكتبة الإسكندرية        ملتقى قادة الإعلام العربي.. قضايا مهمة وتجمعٌ فريد        ماضي الخميس: ملتقى قادة الإعلام يرصد الواقع الإعلامي ويضعه بين أيدي خبراء الإعلام        صدور العدد الأول من "الإعلامي".. الصورة كاملة         ندوات الدورة السابعة ركزت على مستقبل الإعلام العربي في ظل الثورة الرقمية        ماضي الخميس: الخطاب الإعلامي السياسي العربي مازال في حاجة إلي الدخول في مرحلة النضج        حملة "ابدأ بنفسك" تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي        ماضي الخميس:المفهوم التقليدي للإعلام تغير..ولا بد من دخول العصر الجديد        عبد السلام البحر: راضون بما وصلنا إليه.. والعمل في الكويت ليس سهلاً        ماضي الخميس: د.عبد العزيز خوجة استطاع أن يفتح آفاقاً أوسع للحوار الإعلامي البناء داخل وخارج المملكة        عبد العزيز البابطين: الشاعر مخلوق مختلف عن باقي البشر        معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين تؤكد علي أهمية دور الشباب في صياغة مستقبل الإعلام العربي        الملتقي الإعلامي العربي الثالث للشباب يختتم أعماله وسط حضور طلابي حاشد        أربع ورش عمل في اليوم الأول للملتقى الإعلامي العربي للشباب        الملتقى الإعلامي العربي الثالث للشباب.. قمة إعلامية عربية شبابية        الملتقى الإعلامي العربي يمنح جائزته هذا العام لجلاله ملك البحرين        ماضي الخميس: التعامل المبكر مع شباب الإعلام هو مفتاح جوهري لتطوير المؤسسة الإعلامية العربية.. ونتمنى توسيع القاعدة        الجار الله والنصف والرميحي أكدوا خلال الصالون الإعلامي علي أن غياب المهنية هو العنوان الأبرز         السميط: تعلمنا الدرس جيداً ونعتمد علي استراتيجيات وخطط مختلفة        الشفافية وحقوق الإنسان والمحامين يأكدون على أهمية التمويل واحترام القانون وسيادته من خلال الصالون الإعلامي        خلال الصالون الإعلامي: الإعلام والأزمات.. معطيات قائمة وحلول غائبة        الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي يؤكد علي أن الأزمة المالية كانت أقل حدة علي الاقتصاد الكويتي        ماضي الخميس: خرجنا بتوصيات تتواءم مع تطلعاتنا نحو إحداث نقلة نوعية للإعلام العربي        التوصيات - البيان الختامي لملتقى قادة الإعلام العربي الأول        ملتقى قادة الإعلام العربي الأول افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خليفه بن سلمان آل خليفه        كلمة الأمين العامة لجامعة الدول العربية السيد / عمرو موسى (يلقيها د. محمود عبد العزيز)        كلمة السيد / ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي في افتتاح ملتقى قادة الإعلام العربي        كلمة معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في افتتاح ملتقى قادة الإعلام العربي الأول        ملتقي قادة الإعلام العربي يضع يده علي الكثير من القضايا الإعلامية الحساسة        ملتقي قادة الإعلام العربي يناقش العديد من القضايا والمحاور المهمة        ملتقى قادة الإعلام العربي الأول.. آلية جديدة وبناءة نحو تحقيق التواصل        جائزة البحرين لحرية الصحافة تأصلٌ لمبادئ الحرية في العمل الصحفي        ملتقي قادة الإعلام العربي الأول.. نشاط ملحوظ نحو إعلامٍ أفضل        الشيخة مي الخليفة: ملتقى قادة الإعلام ترجمة للنوايا الحقيقية لتطوير الإعلام العربي وتحديثة        
 
الملتقـــــى الإعـلامـــي العربــــي السابــــع دولة الكويت من 25 - 27أبريل 2010
ملتقــى الكــويت الإعلامــي الأول للشبــــــاب من 19 - 20 ديسمبر 2010م
الملتقـى الإعلامـي العربـي الثالـث للشـباب مصر 25 فبراير 2010
ملتقــــــى قــــــادة الإعــــــلام العربــــــي 2 مكتبة الأسكندرية 1 - 2يوليو 2010م
الملتقى الإعلامي العربي لقضايا الحريات
News
News Archive
Calender
Contact us
 
 
 
الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي يؤكد علي أن الأزمة المالية كانت أقل حدة علي الاقتصاد الكويتي
 
الصالون الإعلامي استضاف العمر في بداية موسمه الثاني
الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي يؤكد علي أن الأزمة المالية كانت أقل حدة علي الاقتصاد الكويتي
 

العمر:عجلة الاقتصاد العالمي توقفت عندما فقدت المؤسسات المالية الثقة فيما بينها
الدولة لن تتحمل مديونيات الرفاهية وسد الحاجات
نحن لا نتاجر بالإسلام، وازدياد عدد المؤسسات التي تعمل بالنظام المالي الإسلامي يدل علي أن منهجنا صحيح وسليم
بيت التمويل قام بدوره في مساعدة بعض الشركات علي الوفاء بديونها للبنوك العالمية ونحن نفخر بذلك
زيادة الإنفاق الحكومي هو الحل الجذري لكل المشاكل
 
الكويت: 22ديسمبر 2009م
 
الوضع الاقتصادي في الكويت وتأثرها بالأزمة المالية العالمية، وبيت التمويل الكويتي، وإسقاط القروض، والنظام المالي الإسلامي؛ كلها عناوين تحدث تحتها الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي محمد سليمان العمر الذي حلّ ضيفاً علي أولي ندوات الصالون الإعلامي في بداية موسمه الثاني الذي بدأه الصالون بندوة اقتصادية يوم الاثنين الماضي  كان ضيفها أحد أهم شخصيات المجتمع الاقتصادي في الكويت، ليس فقط لأن العمر هو الآن علي رأس مؤسسة مالية لها ثقلها ووجودها علي المستوي الداخلي والخارجي ولكن لأن بيت التمويل الكويتي يمثل أحد النظم المالية التي بدأت ينظر لها علي أنها طوق النجاة القادم لمستقبل الاقتصاد العالمي، ألا وهو النظام المالي الإسلامي.

الأزمة.. والاقتصاد الكويتي.. وخطوات التعافي
وبدأ العمر حديثه- كما هو متبع في ندوات الصالون- بالرد علي أولي الأسئلة التي وجهها إليه الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس مدير الندوة وكان السؤال حول نقل الصورة الاقتصادية الحالية في الكويت كما تراها عين خبيرة مثل عين العمر؛ خاصة مع ما مرت به الكويت ومرَّ به العالم بأسره جراء الأزمة المالية العالمية، حيث أكد العمر علي أن الكويت لم يكن تأثرها بالأزمة المالية العالمية تأثراً كبيراً مثل ما حدث مع الأغلبية من دول العالم، مشيراً إلي أن ذلك مردّه راجع إلي ما أسماه باستشراف المستقبل من قبل البنك المركزي " وذلك عن طريق وضع بعض الضوابط الخاصة بمحدودية الائتمان"، مؤكداً علي أنه كان هناك حرصٌ كبيرٌ بأن لا تصل معدلات التمويل إلي مثل ما وصلت إليه المعدلات العالمية، خاصة وأن العالم قد شهد قبل الأزمة نمواً اقتصادياً متسارعاً.
مشيراً إلي أن مثل هذه الإجراءات الاحترازية التي اتسمت برؤية متروية لمستقبل السوق العالمية هي من خفف من حدة الأزمة المالية وتأثيراتها السلبية علي الكويت.
كما أضاف العمر بأنه كانت هناك مجموعة من الخطوات التي تم اتخاذها من قبل فريق عمل برئاسة محافظ البنك المركزي أدت إلي إحداث حالة من الاستقرار الاقتصادي وتقليل حجم الآثار السلبية الناتجة عن الأزمة المالية العالمية ، حيث كانت الخطوة الأولي تتركز في ضمان الودائع، والثانية في دعم ومساندة الشركات الاستثمارية، وكانت الخطوة الثالثة هي قانون الاستقرار المالي.

جذور الأزمة المالية
من ناحية أخري أرجع العمر جذور الأزمة المالية التي ضربت العالم إلي الإفراط في الائتمان دون وجود ضوابط تحكمه، وأن " عجلة الاقتصاد العالمي بدأت في التوقف حينما بدأت المؤسسات المالية تفقد الثقة فيما بينها" ، مؤكداً علي أنه عندما وصلت الأمور إلي طريق مسدود واضطرت البنوك والمؤسسات إلي الاتجاه نحو بيع الأصول كي تستطيع أن تفي بالتزاماتها المالية، مضيفاً بأن ذلك كان سبباً مباشراً في تردي أسعار تلك الأصول مما خلف وراءه حالة من الخوف وعد الاطمئنان لدي المستثمرين.

المديونيات.. والفوائض المالية
وفي إطار حديثه عن المديونيات فقد فرق العمر بين نوعين من المديونيات، الأول هو مديونيات المؤسسات المالية، والثاني هو مديونيات "التجزئة" ويقصد بها مديونيات الأفراد، أما فيما يخص مديونيات المؤسسات المالية فلا بد وأن تتمتع هذه المؤسسات المديونة  بعباءة مالية كي تستطيع المؤسسة الاستفادة من قانون الاستقرار المالي ودعم المؤسسات وإعادة هيكلة ديونها.
وبالنسبة إلي مديونيات الأفراد فقد أشار العمر إلي أن الكويت عقب التحرير تحملت الكثير من التكاليف والأعباء المالية من أجل إعادة الإعمار وفي سبيل بناء كيان اقتصادي قوي إضافة إلي إعفاء المواطنين من مديونياتهم عقب التحرير، وقد نجحت الدولة في بناء كيان اقتصادي متكامل بعد التحرير أدي إلي وجود فوائض مالية كبيرة يجب استغلالها في عملية التنمية الشاملة، مشيراً إلي أن الدولة لن تتحمل سداد مديونيات الأفراد التي تم اقتراضها من أجل الرفاهية، وأكد في الوقت ذاته علي أنه عندما تم إعفاء المواطنين من المديونيات التي كانت عليهم في السابق كان مرتبطاً بوجود ظرف معين وهو الاحتلال أما الآن فليس هناك غزو، فعلي كل من اقترض قرضاً من أجل الرفاهية أو من أجل سداد احتياجاته عليه أن يلتزم به، مشيراً إلي أن الفوائض المالية الموجودة يجب أن تستغل لمصلحة الكويت مؤكداً ذلك بقوله " دعونا نبني الكويت ونشيد مستقبلها، وأنا كمواطن أريد أن نستثمر الفوائض الموجودة في بناء الدولة وليست هناك حاجة ولا داعٍ للرفاهية الزائدة".
وحول طبيعة النظام المالي الإسلامي وظهور مؤسسات تعمل وفق هذا النظام وإلي أي مدي يتسبب إزدياد عدد هذه المؤسسات التي تتحول من النظام المالي التقليدي إلي النظام المالي الإسلامي في وجود جو من التنافس بين هذه المؤسسات وبين مؤسسة عريقة مثل بيت التمويل؟ وهل الكويت مؤهلة لتحمل ذلك التحول المتزايد؟
فقد أكد العمر في هذا الإطار علي أن زيادة عدد المؤسسات المالية الإسلامية في الكويت أو في غيرها من الدول يعني أن منهجنا منهج سليم وصحيح، ويدل في نفس الوقت علي أن حصة البنوك الإسلامية في السوق العالمية آخذة في التصاعد، معتبراً أن وجود هذا العدد من المؤسسات التي تعمل وفق النظام المالي الإسلامي بجانب بيت التمويل سوف يساهم في تقييم صحيح وسليم لمنتجاتنا والعمل علي تحسين الأداء بشكل مستمر، وذلك قطعاً سوف يعود علي الاقتصاد الكويتي بالكثير من الايجابية والحركة.
وأشار العمر إلي إشادة وثناء الرئيس التركي ببيت التمويل التركي وما استطاع أن يحققه من نجاحات، كما أشار إلي أن هناك بعض المؤشرات التي تدل علي مدي تقبل العالم للسياسة التي يعمل بها بيت التمويل مشيراً في ذلك إلي أن بيت التمويل هو أول بنك إسلامي يأخذ رخصة للعمل في دبي، وكذلك أشار إلي فرع بيت التمويل  في ألمانيا معتبراً ذلك دلالات واضحة علي النجاحات التي حققها بيت التمويل.

مداخلات
كانت المداخلة الأولي حول أن بيت التمويل الكويتي كان سبباً رئيسياً في ظاهرة غلاء أسعار المنازل وذلك عن طريق تملكه لمساحات واسعة من الأراضي، وقد أكد العمر خلال اجابته علي هذه المداخلة بأن بيت التمويل يشتري ويبيع وهناك ارتياح من قبل العملاء تجاه تعاملات بيت التمويل، وأن بيت التمويل لا يتعامل بالفوائد بل بالشراء والبيع، مضيفاً قوله تعالي" أحل الله البيع وحرم الربا"، ومنذ أن دخل بيت التمويل تحت مظلة البنك المركزي وهو يتعامل بالبيع والشراء بغرض التمويل وبقصد الاتجار، مشدداً علي أن بيت التمويل ليس هو السبب في زيادة أسعار الوحدات السكنية فالمساحة السكنية في الكويت تبلغ 2,5 % فقط وأنه عندما تكون هناك طلبات كثيرة ومتزايدة علي السكن مع محدودية العرض فإن ذلك طبيعياً سوف يزيد من أسعار السكن بشكل مباشر.
بينما كانت مداخلة الأستاذ أحمد النوبي رئيس القسم الاقتصادي بجريدة الوطن حول مسألة التفاوض بين الشركات المتعثرة وإذا ما كانت مسألة التفاوض بين هذه الشركات وبين البنوك الأجنبية من أجل إعادة جدولة الديون أسهل من التفاوض مع البنوك المحلية أو العربية بشكل عام؟ وهل البنوك المحلية في حاجة إلي ودائع حكومية بنسب فائدة متدنية لإعادة الهيكلة لبعض الشركات المتعثرة؟
وقد أكد العمر خلال إجابته علي هذه المداخلة علي أن مسألة التفاوض هي مسألة بين طرفين يريد كل طرف منها أكبر قسط من الاستفادة، والتفاوض ليس له علاقة بفهم تشريعات معينة ولكنها عبارة عن رغبات تتمحور حول الوصول إلي حل مع المدين.
وأضاف العمر متسائلاً لماذا تقوم الدولة بالدعم عن طريق ودائع ذات نسبة فائدة متدنية؟!! مؤكداً علي أن بيت التمويل قد قام بدوره في مساندة بعض الشركات المتعثرة ومساعدتها علي سداد ديونها للبنوك الأجنبية، موضحاً بأن بيت التمويل هو أقل البنوك استفادةً من ودائع الدولة، ونحن سعداء بالتزامنا بدورنا تجاه الشركات في الداخل ومساعدتها علي سداد ديونها.
وبالعودة إلي مسألة المعسرين والعمل علي وجود حل مقترح للخروج من هذه الدوامة فقد أكد العمر علي أن الحل الرئيسي هو زيادة الإنفاق الحكومي وتحريك أسرع لعجلة الاقتصاد، لأنه إذا لم تتحرك عجلة الاقتصاد بشكل سريع عن طريق زيادة الإنفاق الحكومي فإن ذلك سوف يكون سبباً في ازدياد صعوبة الموقف، مضيفاً بأن الكويت تمتلك الموارد والبنوك والمؤسسات وكل الأدوات التي من شأنها أن تساهم في تحريك الوضع الاقتصادي الكويت نحو الأفضل.
أما الإعلامية دينا الطرّاح فقد انتقدت في مداخلتها تسمية هذا النوع من العمل البنكي باسم البنوك الإسلامية معتبرة أن ذلك يعكس نفوراً تجاه البنوك والنظم المالية الأخرى، مطالبةً بالمساواة في منح القروض والمعاملة بالمثل بين المقترضين.
من جانبه قال العمر " نحن لا نتاجر بالإسلام، كما أننا في مجتمع يتعامل بالشريعة الإسلامية منذ أكثر من 1400 عاما، ومبدأنا في العمل هو مبدأ إعمار الأرض، ونحن نعمل وفق الشريعة الإسلامية ولنا فروع في الكثير من دول العالم"، مضيفاً بأن بيت التمويل لا يشترط علي عملاءه أن يكونوا مسلمين كشرط للتعامل معهم وأن العملاء يجدون من بيت التمويل معاملة تقوم علي الثقة المتبادلة والوضوح وعلي الأسس والأطر الشرعية التي لا تعتمد علي أي من الطرق غير الطريق الواضح والملتزم.
مؤكداً علي أنه هناك الكثير من البنوك تتحول الآن في سياستها إلي الاعتماد علي السياسة المالية الإسلامية، مضيفاً بأن الكثير من الدول المتقدمة تحرص علي وجودنا ضمن نظامها المالي لأننا نساهم في تحريك عجلة الاقتصاد في هذه الدول بشكل ايجابي.
 
 طباعة ارسل الى صديق عدد القراء 1509 22/12/2009
 تعليقات القراء
 ضع تعليقك
  الاسم
  البريد الالكتروني  
  عنوان التعليق
  التعليق