الأعضاء يستقرون على تغيير اسم المجلس ليصبح "المجلس العربي للتنمية الإعلامية"
 
خلال انعقاد الاجتماع التأسيسي
الأعضاء يستقرون على تغيير اسم المجلس ليصبح "المجلس العربي للتنمية الإعلامية"
 
 

أقيم أمس بفندق " جي دبليو ماريوت " الكويت الاجتماع التأسيسي الأول للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب والذي تغير اسمه إلى " المجلس العربي للتنمية الإعلامية" والذي ضم ثلاثة عشر شخصية إعلامية عربية هم أعضاء المجلس التنفيذي، حيث ضم الاجتماع كل من نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين، وعز الدين ميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق، ومحمد بن عيسى وزير خارجية المملكة المغربية السابق وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي، وتركي السديري رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض، وصالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق، ود. خولة مطر مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، و د. حسين أمين أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحمد الخمليشي الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، و د. محمد الرميحي إعلامي وأكاديمي، وجابر الحربي رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية، والإعلامي محمود شمام، وماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي.
وقد رحب الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي بجميع الأعضاء خلال كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع مؤكدا على كبر حجم التحديات التي تواجه العالم العربي وإعلامه بشكل خاص، قائلا " إن رؤيتنا -من خلال هذا المجلس الموقر- قد نبعت من حرصنا على وضع إستراتيجية محددة لمفردات الخطاب الإعلامي العربي..خصوصاً وأننا نواجه خطابا إعلاميا غربيا على قدر كبير من القوة والتأثير والانتشار..وفي المقابل يجب العمل في اتجاهين مختلفين..الأول هو تنمية وسائل الإعلام العربية نفسها..وتأهيل كوادرها للتعامل مع هذا الإعلام الموجه..ومواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها الساحة العالمية..والثاني هو تنمية وعي المتلقي..ذلك المواطن العربي الذي لا يجب أن يُترك فريسةً للآلة الإعلامية السلبية..تفعل بعقله ومعتقداته وحضارته ما تشاء..فينبغي العمل على تبصيره بحقيقة وطبيعة الحملات الموجهة إليه..واختلاف دوافعها سياسية كانت أو اقتصادية أو في إطار صراع الحضارات..وتعريفه بمحاولات فرض الهيمنة والمفاهيم المعينة على العالم".
وأكد الأعضاء المشاركون جمعيا على أهمية تأسيس هذا المجلس خاصة في هذه المرحلة من عمر عالمنا العربي الذي يحتاج إلى تضافر الجهود بشكل متكامل من أجل مواجهة التحديات والعقبات ومواجهة المضامين السلبية التي اخترقت إعلامنا ومجتمعنا.
صرح محمد بن عيسى وزير خارجية المملكة المغربية السابق وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي في مؤتمر صحفي عقب الانتهاء من الاجتماع التأسيسي أن الجلسة كانت مفيدة وعامة وتم استعراض الوضع الإعلامي العربي وتبادل المعلومات حول قطاعات الإعلام المختلفة السمعي والبصري والمكتوب الالكتروني وأنه قد تم التوصل إلى أننا بحاجة لمرصد يحضر سنويا وثيقة تعرض تطورات قطاعات الإعلام في الوطن العربي، وأشار بن عيسى إلى أن المجلس سوف يعقد جلسة مسائية سيتعرض فيها الأعضاء لتفاصيل أكثر وسيتم إصدار بيان موحد سيتم نشره فور الانتهاء من الجلسة.
من  جانبه أكد وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب على أن هذا المجلس ليس له طابع رسمي ولا نقابي بل هو إضافة منظمة مجتمع مدني سنسعى من خلاله إلى تصحيح التشوهات الموجودة في الإعلام العربي من خلال الفضائيات والانتشار الهائل كما أكد القلاب على أنه سوف يتم تشكيل سكرتارية للمتابعة.
بينما أكدت مدير المكتب الإعلامي بمنظمة الأمم المتحدة د.خولة مطر أن الأعضاء قد قرروا عدم البدء بأسماء ضخمة لأننا قررنا أن نكون شكل من أشكال المرصد للإعلام العربي الذي يمثل الرقابة على الانتهاكات التي تمارس على الإعلاميين بالإضافة إلى انتهاكات الإعلاميين أنفسهم للحقوق.
يذكر أن المجلس سوف يعقد جلسة مسائية من مساء السبت لاستكمال أعمال المجلس وأهدافه البيان الختمامي.

 
صورة تذكارية تعلن إنطلاق "المجلس العربي للتنمية الإعلامية"