الملتقى الإعلامي العربي الثامن يفتح ملف حوار الحضارات من منظور إعلامي عربي
 
يقام في الفترة من 24 حتى 27 أبريل 2011
الملتقى الإعلامي العربي الثامن يفتح ملف حوار الحضارات من منظور إعلامي عربي
 

تشهد فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي الإعلام وقضايا المجتمع تنوعا كبيرا في اختيار القضايا الرئيسية التي ستتم مناقشتها على جدول الأعمال فالمنهج الذي اتبعته اللجنة التنفيذية لهذه الدورة اعتمد في الأساس على فكرة التماشي مع القضايا المثارة على الساحة العربية هذه الأيام.
ولعل من أبرز تلك القضايا القديمة – الحديثة مسألة حوار الحضارات التي سوف يناقشها جدول أعمال الملتقى هذا العام في جلسة تحت عنوان الإعلام وحوار الحضارات خلال فعاليات الدورة الثامنة من الملتقى التي تستضيفها الكويت في الفترة من 24 -26 أبريل 2011 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وسيحاضر في هذه الجلسة عدد من المفكرين والمشتغلين بقضية حوار الحضارات والمجهودات المبذولة في إطار تقريب وجهات النظر مثل د. عبد الله المعتوق رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية د. طارق متري وزير الإعلام في الجمهورية اللبنانية د. علي السمان رئيس لجنة الحوار والعلاقات الإسلامية في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية د.فلاديمير بيتراكوف ابجور كبير مستشاري الجمعية الإمبراطورية الفلسطينية الأرثوذكسية ويدير الجلسة د.حسن بن على الأهدل المدير العام للإعلام والثقافة برابطة العالم الإسلامي.
وفي السياق ذاته صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأننا في قد أصبحنا في عالم تتغير فيه أدوات الصراع بشكل مستمر وارتبطت الصورة العربية لدى الغرب بمفاهيم سلبية مثل الإرهاب والتطرف وفرض المنطق بالقوة وغيرها من المفاهيم التي يتم تسويقها إعلاميا عن العالم العربي مضيفا بأنه ووسط هذا الصراع الإعلامي والثقافي لا يجب إغفال دور الخطاب الإعلامي والمضامين الايجابية التي تتضمنها قضية حوار الحضارات وعليه يجب إعادة النظر في مفردات الخطاب الإعلامي الموجه للآخر تعريف طبيعة الدور الذي يلعبه الإعلام في حوار الحضارات وإلى أي مدى يبلغ تأثير الإعلام فيها مع النظر في آليات الخطاب الإعلامي وديناميكية عمله تجاه قضية حوار الحضارات.
وأشار الخميس إلى أن الإعلام العربي في الوقت الراهن قد تضاعفت عليه المسئوليات وتعددت وتشعبت طبقا لواقع الحال العربي وما يشهده من تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية متسارعة الأمر الذي يفرض على المؤسسة الإعلامية العربية أن تعتمد استراتيجيات عمل تخرج عن نطاق المألوف الذي عهدناه فيما يخص قضايا الداخل العربي والخارج وعلى رأس هذه القضايا التعامل مع الآخر ففي مسألة حوار الحضارات بالتحديد.
 يذكر أن الملتقى هذا العام سوف يناقش العديد من القضايا المتصلة بالمجتمع العربي اتصالا مباشرا وكيفية تعاطي الإعلام معها عن طريق مشاركة نخبة من الإعلاميين العرب على كافة المستويات الإعلامية وبجميع قوالبها وأنماطها كما سيشهد الملتقى أيضا مشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين العرب والغربيين والعديد من المؤسسات الإعلامية الكبرى من خلال مشاركتها في المعرض السنوي للإعلام وتكنولوجيا الاتصال الذي يقيمه.