الجلسة الثانية: شباب الإعلام: نرفض تقييد مواقع التواصل بقانون يقيد الحريات
 

طرحت الجلسة الثانية  التي أدارها الإعلامي ومخرج التلفزيون وليد العوضي سؤالاَ حول أهمية تقييد وسائل التواصل الاجتماعي  خاصة تويتر بقانون من قبل الدول العربية، إلا أن المشاركين  الشباب رفضوا تقييد تلك المواقع بقانون مؤكدين أن مفهوم الإساءة سوف يختلف تعريفه من مكان لآخر الأمر الذي سيقيد تلك الوسائل.

في بداية الجلسة قال مدير هيئة المعاقين جاسم التمار أن الشارع توجه إلى تلك المواقع بعدما أصبحت وسائل الإعلام غير متاحة بخلاف الوضع في الغرب لذلك لجأ الشارع العربي إلى التعبير عن أرائه السياسية عبر تلك المواقع، فيما أكد الإعلامي عبد الله بوفتين  أن الإعلامي يجب أن يفصل بين أرائه الشخصية وبين عمله ولا يعبر عن تلك الآراء من خلال تلك الوسيلة، لافتا إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعي مثل تويتر أعطت للجميع التعبير عن أرائهم دون قيد لذلك أرفض تقييدها بأية قوانين، لافتا إلى أن تويتر انتقد العديد من الوزارات والحكومات السابقة في الكويت ولا يمكن أن نبخس حقه في أنه أعطى الحرية لتوجيه ذلك  النقد.

بدوره أكد المخرج التلفزيوني وليد العوضي على أن فيلمه الأخير " تورا بورا" أعتبره البعض إساءة إليهم لكنه يرى أن مفهوم الحرية لديه غير محدود طالما أن حريته لا تسيء إلى الآخرين، متسائلاً من الذي يحكم المشاركين في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تساءلت الطالبة العمانية أمل السعيد عن الأسباب وراء كون رجال الدين الأكثر متابعة عبر مواقع التواصل؟ لافتة إلى أن طبيعة البلدان العربية الشمولية أدت إلا استغلال تلك البلدان للدين، رافضة كذلك تقييد مواقع التواصل بقانون.