الملتقى الإعلامي العربي يطلق "جائزة الكويت للمبادرات الشبابية"
 

الخميس: استلهمنا الفكرة من قوة الحراك الشبابي وقدرتهم على التنظيم والحشد
الكويت تمتلك امكانيات بشرية ومادية يجب استثمارها بشكل أكثر ايجابية وتماشيا مع تحديات عصر المعلومات

انطلاقا من حرص هيئة الملتقى الإعلامي العربي على العمل في إطار التوجهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بتمكين الشباب وإفساح المجال أمام ابداعاتهم وأفكارهم واستخراج مكنون طاقاتهم الإبداعية فقد أعلنت الهيئة عن إطلاق "جائزة الكويت للمبادرات الشبابية" التي تدعم من خلالها الأفكار والمشروعات الشبابية وتعمل على خلق بيئة ايجابية لاستنفار طاقات الشباب وقدراتهم وتحفيزهم على العمل المثمر البناء، كما أنه ستكون هناك جوائز تقديرية لمجموعة من المبادرات الشبابية العربية على مستوى العالم العربي.
وبهذه المناسبة صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن فكرة الجائزة قد تم استلهامها من الحراك الشبابي القوي الذي يقوده الشباب في العديد من المجالات، وأضاف ان هذا الحراك قد أثبت أن الشباب الكويتي يمتلك من القدرات والطاقات الشيء الكثير وأن هؤلاء الشباب قادرون على الإبداع والتميز ونقل الوطن نقلة حضارية كبرى من خلال قدرتهم على التنظيم والحشد والعمل المستمر والإيمان بأفكارهم.
وأوضح الخميس أن الجائزة سوف تهتم بتقييم المبادرات الشبابية في العديد من المجالات التي تحقق فائدة للمجتمع على مختلف الأصعدة كما أنها سوف تعمل على منح الشباب القوة الدافعة نحو المزيد من العطاء والعمل وفق العديد من المعايير والأسس التي تم وضعها من قبل لجنة تضم عددا من المتخصصين في الحقول والمجالات المختلفة.
ولفت الخميس إلى أن الدافع القوي لإطلاق "جائزة الكويت للمبادرات الشبابية" هو العمل على ايجاد مساند حقيقي لأفكار الشباب وجعل الكويت بيئة حاضنة كبرى لمبادراتهم وإنتاجهم الفكري والإبداعي، مشددا على أن الكويت تمتلك من الامكانيات البشرية والمادية ما يجعلها كيان قادر على رعاية الأفكار البناءة والمتميزة وتطويرها لاسيما أفكار الشباب التي تتسم بالحماسة ومواكبة التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم.
وحول أهداف هذه الجائزة وما يمكن أن تحققه للمجتمع وللعالم العربي أيضا أكد الخميس على أن جائزة الكويت للمبادرات الشبابية ستفتح الأبواب لخلق أجواء تنافسية شريفة بين الشباب الكويتي المبدع والمتحفز بما يخدم توجه الدولة التنموي ويتماشي مع رؤية ودعوات حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت التي نادى سموه من خلالها بفتح المجالات أمام الشباب وأفكارهم وعقولهم.
وأضاف الخميس انه من خلال الجائزة سيتم تسليط الضوء على المشروعات والأفكار الواعدة وإعطائها فرصة للظهور أمام المجتمع والعالم، إضافة إلى ايجاد الحافز الايجابي الذي يدفع الشباب نحو الإبداع والتميز وإطلاق الأفكار الايجابية التي يخدمون من خلالها مجتمعهم ويخدمون الإنسانية أيضا، والأمثلة كثيرة في عالمنا العربي على ذلك.
وأشار الخميس إلى أن هذه الجائزة في حقيقتها تعتبر رسالة إلى الجميع مفادها أن شبابنا قادر على العطاء والتحدي ويستطيع أن ينهض بهذه الأمة إذا توافرت لهم عناصر النجاح التي تساعدهم على تحويل أحلامهم وأفكارهم إلى واقع ملموس.
وفيما يتعلق بمعايير الجائزة أوضح الخميس أن الجائزة تحكمها عدة معايير وضوابط عامة كونها جائزة مخصصة للشباب الكويتي والمقيم على أرض الكويت من الجنسين ولاتحمل أي أهداف غير معلنة ولا تتبنى اي أفكار أو توجهات مخالفة لسياستها التي تم الإعلان عنها، إضافة إلى أن القائمين على الجائزة ولجان التحكيم فيها يتمتعون بالنزاهة والحياد والخبرة كما أنه لن يتم قبول أي عمل أو فكرة تتنافى مع الأعراف والمبادئ وقيم المجتمع، مشددا على أن الجائزة لا تخضع إلى أي اعتبارات سياسية أو طائفية.
كما أوضح الخميس ان الجائزة تستهدف فئة الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم سن الأربعين من الجنسين وتشمل الأعمال المقدمة في عدة أفرع كما يلي: أفضل مبادرة شبابية في مجال الإعلام، الاقتصاد، الخدمات العامة، الثقافة والفنون والآداب، الرياضة، العلوم، وأفضل مبادرة شبابية غير ربحية، وأفضل مبادرة شبابية في مجال الأعمال التطوعية، وأفضل داعم لمشروعات الشباب، وأفضل بيئة حاضنة لمبادرات الشباب.
واختتم الخميس قوله بأنه سوف يتم النظر في توسيع نطاق الجائزة وأفرعها في قادم الأيام.