الملتقى الإعلامي العربي يكرّم (البدر) في دورته الحادية عشرة
 
تنطلق في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 27 أبريل 2014 فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الحادية عشرة (الإعلام..تحولات وتحديات) التي تقام تحت رعاية وحضور سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وبمشاركة العديد من الشخصيات الإعلامية العربية والكويتية في تظاهرة إعلامية تتجدد كل عام.
ومن أبرز ما يميز الملتقى هذه العام اختياره لصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد المحسن، الشاعر والأديب ليكون شخصية العام لما يمتلكه الأمير من حضور قوي على المستويين الخليجي والعربي. على ان يكون التكريم خلال حفل افتتاح الملتقى في 27 الجاري.
نشأ الأمير بدر بن عبدالمحسن في بيت علم وأدب حيث كان والده الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز - رحمه الله - محباً للعلم والأدب، وكان شاعرا مبدعا ولديه مكتبة ضخمة تضم العديد من الكتب. كما أن مجلس والده - رحمه الله - مليء بالعلماء والأدباء وكبار المفكرين في ذلك الوقت مما كان له الأثر البالغ في حب الأمير بدر للأدب والشعر.
في نهاية الستينيات و مطلع السبعينات أصبح سموه رئيسا للجمعية السعودية للثقافة و الفنون حيث اضفى عليها العديد من الأفكار وكان لسموه الأثر الكبير في تطوير هذه الجمعية  والنهوض بها.
ولقد استفاد من وجوده في بعض البلدان ولقاءاته مع العديد من الرواد والأدباء والمفكرين وعمالقة الفن من أمثال الشاعر أحمد رامي و محمد عبد الوهاب ومحمد الموجي وعبد الحليم حافظ و كثيرين غيرهم.
درس مراحله الإبتدائية بين المملكة العربية السعودية و مصر، والمتوسطة في مدرسة الملكة فكتوريا في الاسكندرية، ودرس المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية، كما انه درس في بريطانيا ( لندن) وفي الولايات المتحدة الأمريكية.
تغنى بأشعاره العديد من المطربين، على المستوى المحلي والعربي، وأبرز من غنى له الفنان طلال مداح، محمد عبده، عبادي الجوهر،عبدالمجيد عبدالله ، عبد الكريم عبد القادر، نجاة الصغيرة، خالد الشيخ، عبد الرب ادريس، عبدالله الرويشد و العديد من الفنانين الاخرين.
تناولت قصائده العديد من المواضيع المختلفة وكتب الكثير من القصائد الوطنية الخاصة بالمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج أثناء زياراته لها، اضافة الى مواضيع مثل الغزل و الوجدانيات و التأمليات و الرثاء. و أبرز ماقال في الرثاء قصيدته في والده ووالدته - رحمهما الله.
ومن أهم الأعمال التي قدمها سموه قيامه بعمل "اوبيريتين" لمهرجان الجنادرية في دورتيه السابعة والرابعة عشر.
ولسموه العديد من الدواوين والأعمال الممنشورة وأخرى مازالت تحت الطبع.